ياسمينة محمد كمّون… زهرة صغيرة تزهر بالوطن
في مشهد يملأ القلب فخرًا وبهجة، أطلت الطفلة البريئة ياسمينة محمد كمّون مرتدية ثياب الجيش اللبناني، تحمل علم وطنها بكل عزة وبراءة. وكأنها تقول للعالم إن حب الوطن لا يُقاس بالعمر، بل بنقاء الروح وصدق الانتماء.
وقفت ياسمينة في يوم عيد الاستقلال كأنها وردة نبتت من تراب لبنان، تلوّح برايته بيديها الصغيرتين بثبات يشبه ثبات جباله، وابتسامة تعكس أملًا يليق بمستقبل هذا الوطن. كانت خطواتها الناعمة تردد أصداء الأمل، وكأنها تحيي جنود الوطن وتشاركهم الشرف والكرامة.
إن مشاهدة طفلة مثل ياسمينة تحتفل بالاستقلال بهذه العفوية والروح الوطنية تبعث الطمأنينة في القلوب، وتؤكد أن حب لبنان متجذّر في أجياله مهما اشتدت الظروف. فهي اليوم طفلة تحتفل، وغدًا مواطنة تحمل في قلبها حبًا كبيرًا لوطن كبير.
ياسمينة… شكراً لأنك ذكّرتِنا أن حب الوطن يبدأ من براءة الأطفال.





